1/ 3/1: أهم ملامح الأزمة: تتمثل أزمة الائتمان المصرفى عمومًا في زيادة حجم القروض المتعثرة، أى التى توقف فيها المقترضون عن سداد ما عليهم للبنوك، ورغم أنه لا تتوافر معلومات كاملة عن حجم القروض المتعثرة إلا أن الأمر الثابت وهو وجود هذه الأزمة دليل ذلك ما يلى:
1/ 3/1/ 1: اعتراف كبار المسئولين بها ومحاولة حلها ومن ذلك اجتماع رئيس مجلس الوزراء مع قيادات البنوك وبحضور وزير الاقتصاد ومحافظ البنك المركزى في اجتماع خاص لبحث كيفية حل مشكلة القروض المصرفية المتعثرة.
1/ 3/1/ 2: هروب بعض المقترضين من البنوك إلى الخارج وما ينشر عن ذلك بالجرائد لدرجة أن أحد كبار الصحفيين ألف كتابًا بعنوان: «الهاربون إلى الخارج بمليارات الجنيهات» .
1/ 3/1/ 3: النشر المستمر والموسع في الجرائد والمجلات عن هذه المشكلة [1] .
1/ 3/1/ 4: زيادة عدد قضايا المطالبات بسداد الديون المتأخرة، والاحالة إلى المدعى الاشتراكى.
1/ 3/1/ 5: ارتفاع حالات الإفلاس بين رجال الأعمال ممن حصلوا على قروض من البنوك.
1/ 3/1/ 6: إصدار اتحاد بنوك مصر في سبيل علاج الأزمة مجموعة من القواعد الاسترشادية في منح الائتمان وذلك في إطار الجهود المستمرة لتحسين جودة محفظة الائتمان لدى البنوك ورفع هذه القواعد إلى البنك المركزى بطلب رأيه فيها تمهيدًا لتعميمها على وحدات الجهاز المصرفى، وهذا يؤكد أحساس المسئولين في البنوك بالأزمة وتداعياتها [2] .
ولقد كان لهذه المشكلة آثار يمكن أن تتزايد وهذا ما سنتعرف عليه في الفقرة التالية.
1/ 3/2: أثار أزمة الائتمان المصرفى: ويمكن أن تعدد بعضها في الآتى:
(1) ... من أمثلة ذلك: ما نشر في الأعداد 13، 14، 15، 21 من ملحق بنوك اليوم لجريدة العالم اليوم خلال أغسطس/ سبتمبر/ أكتوبر 2000 م.
(2) ... نشرت هذه القواعد بالأهرام الاقتصادى العدد 1621 بتاريخ 21/ 1/2000 صـ 22 - 25.