وهذا ورد في حديث صحيح عن أنس - رضي الله عنه -؛ ولفظه: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء) . [1]
والحكمة في الإشارة بظهور الكفين في الاستسقاء دون غيره؛ للتفاؤل بتقلب الحال ظهرا لبطن، كما قيل في تحويل الرداء، أو هو إشارة إلى صفة المسئول، وهو نزول السحاب إلى الأرض. [2]
2.يوم عرفة
وفيه حديث ضعيف ضعفه محتمل عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -؛ (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو بعرفة هكذا يعني بظاهر كفه) . [3]
3.عموم الدعاء
وفيه حديث صحيح عن أنس - رضي الله عنه -؛ (رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في نعليه وخفيه، ورأيته يدعو بباطن كفيه وظاهرهما) . [4] وفعله عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -. [5]
4.الاستعاذة
وفيه مرسل صحيح عن خلاد بن السائب (كان - صلى الله عليه وسلم - إذا سأل جعل باطن كفيه إليه وإذا استعاذ جعل ظاهرها إليه) . [6] وأثر شهر بن حوشب. [7]
قال المناوي:"إذا استعاذ من شرِّ جعل ظاهرهما إليه، لدفع ما يتصوره من مقابلة العذاب والشر، فيجعل يديه كالترس الواقي عن المكروه، ولما فيه من التفاؤل برد البلاء". [8]
(1) أخرجه مسلم (كتاب صلاة الاستسقاء - باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء - 2/ 612 ح 896) وغيره.
(2) فتح الباري لابن حجر (2/ 518) .
(3) أنظر (ح 185) .
(4) (ح 56) .
(5) (أثر 79) .
(6) (ح 59) .
(7) (أثر 81) .
(8) فيض القدير (5/ 141) .