فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 293

وهذا ورد في حديث صحيح عن أنس - رضي الله عنه -؛ ولفظه: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء) . [1]

والحكمة في الإشارة بظهور الكفين في الاستسقاء دون غيره؛ للتفاؤل بتقلب الحال ظهرا لبطن، كما قيل في تحويل الرداء، أو هو إشارة إلى صفة المسئول، وهو نزول السحاب إلى الأرض. [2]

2.يوم عرفة

وفيه حديث ضعيف ضعفه محتمل عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -؛ (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو بعرفة هكذا يعني بظاهر كفه) . [3]

3.عموم الدعاء

وفيه حديث صحيح عن أنس - رضي الله عنه -؛ (رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في نعليه وخفيه، ورأيته يدعو بباطن كفيه وظاهرهما) . [4] وفعله عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -. [5]

4.الاستعاذة

وفيه مرسل صحيح عن خلاد بن السائب (كان - صلى الله عليه وسلم - إذا سأل جعل باطن كفيه إليه وإذا استعاذ جعل ظاهرها إليه) . [6] وأثر شهر بن حوشب. [7]

قال المناوي:"إذا استعاذ من شرِّ جعل ظاهرهما إليه، لدفع ما يتصوره من مقابلة العذاب والشر، فيجعل يديه كالترس الواقي عن المكروه، ولما فيه من التفاؤل برد البلاء". [8]

(1) أخرجه مسلم (كتاب صلاة الاستسقاء - باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء - 2/ 612 ح 896) وغيره.

(2) فتح الباري لابن حجر (2/ 518) .

(3) أنظر (ح 185) .

(4) (ح 56) .

(5) (أثر 79) .

(6) (ح 59) .

(7) (أثر 81) .

(8) فيض القدير (5/ 141) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت