قلت: وهذا من السنن المتروكة، وقَلّ من يفعلها.
5.الاستخارة
فيه أثر ضعيف عن ابن عباس - رضي الله عنه -. [1]
6.في القصص
لم يرد فيه شيء؛ لا مرفوعا ولا موقوفا؛ إنما هو فعل الحسن البصري، يرويه عنه يزيد بن إبراهيم قال:"رأيت الحسن يرفع يديه في قصصه في الدعاء بظهر كفيه". [2]
قال مقيده عفا الله عنه: المواطن المذكورة آنف، أحاديثها عورضت بحديث مرفوع صحيح مروي عن أبي بكرة ومالك بن يسار، وروي مرسلا عن ابن محيريز؛ ولفظه: (إذا سألتم الله فسلوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها) [3] ، ظاهر الأمر يدل على جواز الهيئتين، كما صح من حديث أنس - رضي الله عنه - ولفظه: (رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في نعليه وخفيه، ورأيته يدعو بباطن كفيه وظاهرهما) [4] .
• الهيئة الثانية: قرب الرأس
وهي مماثلة للهيئة الأولى، وقد تكون اليدان أعلى قليلا منها، وفيها ثلاثة أحاديث الأول ضعيف والأخريان صحيحان:
أ فيه حديث ضعيف عن جرير - رضي الله عنه - قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفا بعرفة متأبطاً رداءه رافعاً يديه لا يجاوزان رأسه وعضلتاه ترعدان) . [5]
ب حديث الفضل وعبدالله إبني العباس بن عبدالمطلب - رضي الله عنهم -. [6]
(1) (أثر 78)
(2) (أثر 43) .
(3) (ح 38)
(4) (ح 56) .
(5) (ح 184) .
(6) (ح 181) .