178.أثر عثمان بن الأسود [1]
(كنت مع مجاهد، فخرجنا من باب المسجد فاستقبلت الكعبة فرفعت يدي، فقال: لا تفعل إن هذا من فعل اليهود) . [2]
179.أثر إبراهيم وخيثمة
(يرفع في الصلاة، وعند البيت، وعلى الصفا والمروة وبالمزدلفة) . [3]
في الباب حديث واحد عند مسلم وغيره، يدل على جواز رفع اليدين بالدعاء على الصفا، وترجم ابن خزيمة رحمه الله بقوله:"باب رفع اليدين ثم الدعاء على الصفا". [4]
(1) "ابن موسى المكي، مولى بني جُمَح، ثقة ثبت من كبار السابعة، مات سنة خمسين أو قبلها، ع". تقريب التهذيب (ص: 382 ت 4451) .
(2) أخرجه الأزرقي في أخبار مكة (2/ 9) . قال:"حدثنا سعيد عن عثمان بن ساج قال اخبرني عثمان بن الأسود ...".
قلت: ليس فيه ما يفهم منه الرفع لأجل الدعاء.
علة الأثر: (عثمان بن سَاج) ، هو ابن عمرو بن ساج القرشي أبو ساج الجزري، مولى بني أمية وقد ينسب إلى جده. قال في التقريب (ص 386 ت 4506) :"فيه ضعف".
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (كتاب الحج - في الرجل إذا رأى البيت أيرفع يديه أم لا- 3/ 436 ح 15751) قال:"نا أبو خالد عن حجاج عن طلحة عن إبراهيم وخيثمة".
قلت: وليس فيه ما يفهم منه الرفع لأجل الدعاء.
علل الأثر:
1. (أبو خالد) ، هو سليمان بن حيان الأزدي، أو خالد الأحمر الكوفي، قال في التقريب (ص 250 ت 2547) :"صدوق يخطيء".
2. (حجاج) ، هو ابن أَرْطَأة،"صدوق كثير الخطأ والتدليس". المصدر السابق (ص 222 ت 1127) .
(4) صحيح ابن خزيمة (4/ 230) .