150.أثر غضيف بن الحارث الثمالي - رضي الله عنه -. [1]
قال: بعث إِليّ عبدالملك بن مروان فقال: (يا أبا أسماء إنا قد جمعنا الناس على أمرين! قال: وما هما؟ قال: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد الصبح والعصر. فقال: أما إنهما أمثل بدعتكم عندي، ولست مجيبك إلى شيء منهما. قال: لم؟ قال: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة، فتمسك بسنة خير من إحداث) . [2]
في الباب حديث واحد عند مسلم، والرفع يكون في الخطبة بعد الصلاة كما هو مصرح في رواية عائشة.
(1) "اليماني أبو أسماء السكوني الأزدي من أهل اليمن، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصلاة، سكن الشام حديثه عند أهلها، ومن قال إنه الحارث بن غضيف فقد وهم، مات في أيام مروان بن الحكم في فتنته". اهـ من الثقات لابن حبان (3/ 326 ت. 1068) .
(2) أخرجه أحمد (28/ 172 ح 16970) ، قال: (ثنا سريج بن النعمان قال: ثنا بقية عن أبي بكر بن عبدالله عن حبيب بن عبيد الرحبي عن غضيف بن الحارث الثمالي ... ) .
علل الحديث:
1. (بقية) هو: ابن الوليد، قال في التقريب (ص 126 ت 734) :"صدوق كثير التدليس عن الضعفاء".اهـ، وقد عنعن.
2. (أبو بكر بن عبدالله) ، هو ابن أبي مريم. قال في التقريب (ص 623 ت 7974) :"ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط". قال الهيثمي في مجمع الزوائد (كتاب العلم - باب في البدع والأهواء - 1/ 188) :"رواه أحمد والبزار وفيه أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم، وهو منكر الحديث". إسناده ضعيف.