فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 293

والبوصيري، ثم أستخرج الحديث منها، ثم أرجع إلى إصولها من المسانيد والمعاجم، فأبحث عن الحديث فيها وأنظر في سنده، وقد جمعت بهذه الطريقة من بفضل الله عزوجل (168 حديثا وأثرا) ، محققة ومخرجة، والبحث موجود بخطي إلى هذا المقدار، حتى ظهرت البرمجيات الحاسوبية - كـ: برنامج صخر للكتب التسعة، وبرامج التراث، والعريس، وآخرها وأفضلها على الإطلاق برنامج الموسوعة الشاملة - فاستفدت منها كثيرا في معرفة الشواهد والمتابعات؛ والوقوف على أحاديث وآثار جديدة في الرفع، مما رفع عدد ما وقفت عليه إلى ما يربو على المئتي حديث وأثر؛ فلله الحمد والمنة.

أما طريقتي في التحقيق فهي:

أولا: إن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما أكتفيت به إلا أن تكون هناك فائدة عند غيرهما فأذكرها.

ثانيا: أقدم أصحب السنن الأربعة، ثم مسند أحمد، فالدارمي، ثم أبي يعلى الموصلي، فمعاجم الطبراني الثلاثة وكتبه كالدعاء ومسند الشاميين، ثم مستدرك الحاكم فالبيهقي في سننه الكبرى وبقية كتبه.

سادسا: أحيانا أذكر كلاما من إنشائي تعقيبا أو استدراكا، فأقول:"قلت، أو قال مقيده عفا الله عنه".

أتبعت طريقة جمع المتابعات في دراسة الحديث، وذكر الفرق بين متونها إن وجد؛ فيما يخدم فكرة البحث، أما الشواهد فجعلتها أحاديث مستقلة؛ مع إتباع نفس الطريقة في معرفة متابعاتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت