• الهيئة الأولى: أمام الوجه
ولها حالتان: الأولى بباطن الكفين، والثانية بظاهر الكفين.
• الحالة الأولى: بباطن الكفين
وهو أن يجعل الداعي باطن كفيه قِبَل وجهه، وهذه الهيئة أشهر الهيئات وأعمها، وصحت فيها أحاديث نشير إليها لبيان المقصود، وهي:
حديث ابن عباس - رضي الله عنه - (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دعا جعل باطن كفه إلى وجهه) [1] ، وفيه حديث عمير مولى آبي اللحم الغفاري [2] ، ومرسل ضعيف عن عروة بن الزبير [3] .
• الحالة الثانية: بظاهر الكفين
وهو أن يجعل ظاهر كفيه مما يلي وجهه. قال النووي:"قال جماعة من أصحابنا وغيرهم: السنة في كل دعاء لرفع بلاء، كالقحط ونحوه، أن يرفع يديه ويجعل ظهر كفيه إلى السماء، وإذا دعا لسؤال شيء وتحصيله، جعل بطن كفيه إلى السماء". [4] وهذا فعله بعض السلف اختاروا رفع أيديهم حتى يحاذوا بها وجوههم، وظهورها مما يلى وجوههم. [5] وروي عن عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -. [6]
قلت: والدعاء بظاهر الكفين في هذه الأحوال مما تركه الناس. والدعاء بظاهر الكفين له أوقات:
1.الاستسقاء
(1) (ح 52) .
(2) (ح 157) .
(3) (ح 103) .
(4) شرح النووي على مسلم (6/ 190) .
(5) شرح صحيح البخارى لابن بطال (10/ 103) .
(6) (أثر 79) .