الصفحة 50 من 220

والعاملين حق التصويت، وحق المساواة والعيش الكريم داخل حدود الدولة الليبرالية

وبكل صراحة أجاب: نعم، طوباوية. إن خريطة العالم التي لا مكان للطوباوية فيها لا تستحق حتى عناء النظر.

ونعم، بكل صراحة، نحن أيضأ -"الأجانب والغرباء و الملونون"والمتخلفون"و أنصاف البرابرة خارج تخوم الدولة الليبرالية، مثلنا في ذلك مثل رعاع الستينيات داخلها -"نريد كل شيء، ونريده الآن". والبديل مرعب لكلينا، فبدون تصحيح المسار المنطقي والتاريخي الليبرالية، وهو أسهل الحلين على الأكثر حظا وترفة، وربما وعيا، سوف تبقى مبادئ الحرية والإخاء والمساواة والديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان على ما هي عليه منذ قرون، أسيرة كل مغامر غربي غبي يثبت فحولته بشن حروب علينا، وسوف نبقى في المقابل نكرههم إلى هذا الحد، وأكثر؛ وسوف تبقى الليبرالية بيننا محشورة تتحشرج في شرنقة التاريخ، تستصرخ من رحمها نقيضها - ريما ما بعد الليبرالي، وربما الدموي بالضرورة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت