ووقع ديمتر بوف في خطأ صغير فتح عليه أبواب الحجم عندما حاول إدخال 47 ماليزيا للعمل في شركة بحجة أهم تقنيون ذوو خبرة واسعة، لكن سرعان ما بين تبين أنهم مجرد عمال لا يتمتعون بأية كفاءة ولا يملكون عقود عمل، الأمر الذي بدأت على إثره السلطات في التدقيق في وضع الشركة فانهالت المفاجآت وكانت أولاها أن يمتريوف حول إلى الولايات المتحدة 19?0 مليون فرنك قبل أيام معدودة من زيادة رأس الشركة وهو ما جعل أجهزة الأمن ترجح أن الشركة ليست إلا ستارا لتسهيل انتقال أموال مشبوهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أما المفاجأة الثانية فجاءت من التدقيق في ماضي ديمتريوف نفسه إذا تبين أن والده كان رئيسة لجهاز مخابرات بلغاريا، وأنه كانت له اتصالات منتظمة مع المخابرات السوفيتية، وربما لعب دورة بارزة في برامج سري يحمل اسم [نيفا نقلت من خلاله معلومات عن التقنية المتطورة إلى الاتحاد السوفيتي (12) . >