وهو متهم بأنه قدم بين عامي 1988، 1991 وثائق علمية وبحوثا عليا غير داخلة في نطاق الأسرار العسكرية والثاني تقني يعمل في أحد مصانع طومسون ومتهم بأنه باع خلال ثلاثة سنوات معلومات سرية عن المؤسسة الصناعية التي تزود الجيش الفرنسي بالتجهيزات الإلكترونية (5) .
وحسب مصادر أمنية أمريكية فإن وكالة المخابرات الفرنسية أصبحت أكثر تبجحة حيث تتجسس على مقاعد رجال الأعمال في الطائرات ويقوم رجاها بتمشيط غرفهم في الفنادق، ويقدر تقرير أمريكي أن نشاط المخابرات الفرنسية في التجسس التقني في ازدياد وقد حذرت المخابرات الأمريكية من عملاء المخابرات الفرنسية الذين يجوبون البلاد بحثا عن الأسرار الاقتصادية، وتقول مصادر المخابرات الأمريكية إن السفارة الفرنسية في واشنطن ساعدت مهندسين فرنسيين على التجسس على تقنية الطائرة الشبح (steleath) ورجال الأعمال الذين يقيمون في فنادق العاصمة باريس واثقون من أن محتويات حقائبهم سيتم تصويرها (6)
وقد كشفت مجلة الاكسبرس الفرنسية النقاب عن تفاصيل فضيحة تجسس متبادل بين فرنسا والولايات الأمريكية بدأت وقائعها بحديث أدلى به مايکل ارمسترونغ رئيس مجلس إدارة شركة هيوز الأمريكية للصناعات الجوية لصحيفة
وول ستريت"أوضح فيه أن شركته لن تشترك في معرض لوبورجية الذي تنظمه فرنسا رغم أهميته عالمية للمهتمين بالصناعات الجوية لأن المخابرات الأمريكية أبلغته أن المخابرات الفرنسية زرعت بعضا من أفضل عناصرها في أروقة المعرض ودهاليزه (7) "
وكان ارمسترونج بذلك يشير إلى وثائق كشفت عنها المخابرات الأمريكية تتناول مخططة تجسسية فرنسية يستهدف استخلاص معلومات عن تقنية منتجات 49 شركة أمريكية بعمل معظمها في صناعات الفضاء والدفاع والطيران فضلا عن محاولة