أعطت تصريحا بتصديرها بطريق الخطأ بعد علمهم بأن مولر يعيد شحن المعدات ذات التقنية المتقدمة من جنوب أفريقيا لروسيا عن طريق شركة شحن سويدية، وقد استطاع الضباط الأمريكيون بمساعدة ألمانيا تفتيش السفينة أثناء توقفها في هامبورج وضبطوا 3 حاويات من أجزاء الكومبيوتر وبعد ذلك اكتشفت 4 حاويات في السويد ولكن 8 حاويات أخرى شحنها مولر لم يعثر عليها ويعتقد أنها وصلت إلى موسكو. ويعتقد أن الروس استطاعوا تركيب جهاز كمبيوتر 11
وفي عام 1989 أوقف العملاء الأمريكان شحنة من المعدات أمريكية الصنع كان تنوي شركة فرنسية تصديرها للاتحاد السوفيتي وبعد قليل علم الأمريكيون أن ثمة مفاوضات لعقد صفقة قيمتها 7?2 مليون دولار لتسليم السوفيت ما يساعد على تصميم دوائر من الجاليوم والزرنيخ تعد أسرع 5 - 10 مرات من دوائر السيلكيون وتعد أساسية لصناعة السوبر كومبيوتر، وهي تقنية كانت تنفرد بها الولايات المتحدة واليابان، وقد أصرت الشركة الفرنسية على أنها كانت تملك تصريحا بالتصدير، وأن الصفقة لم تتضمن ما يحظر تصديره في أية دولة غريبة (57) .
ورغم ضخامة الجهود المبذولة لمنع تسرب التقنية الغربية للكتلة الشرقية فرن وسائل التهريب المعقدة وعمليات تزوير المستندات وتغيير البيانات وفرت دائمة ثغرة في النظام، فبإمكان أية شركة استيراد وتصدير أن تغير اسمها وعنوانها أسبوعيا، وحتى إذا حاول خبراء کو کوم أن يطبقوا القوانين بحذافيرها فإن الدول المحايدة في أوروبا السويد - سويسرا - فنلندا - النمسا) ستظل منفذا يعبر منه كم كبير من التقنيات