فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 1181

المهاجر بن قنفذ رضي الله عنه) 1، وكان جهاز الأمن في عهده قويا، يدل على ذلك أنه لما توفي العباس بن عبد المطلب 2 رضي الله عنه وتعذر دفنه لكثرة الخلق، ما استطاع تخليصه إلا أعوان الشرطة، والذين قدموا لهذا الغرض (3) .

وفي عهد علي رضي الله عنه لما كثرت الفتن وتظاهر المفسدون بالمنكر في وضح النهار، أصبحت الشرطة من الوظائف التي لا يتولاها إلا علية القوم، وأطلق على رئيسها صاحب الشرطة، ونظمت بالشكل الذي عرفت به فيما بعد).4

ومع تطور الدولة الإسلامية تطورت الشرطة، فبعد أن كانت تابعة للقضاء، استقلت واختص صاحبها بالنظر في الجرائم وإقامة الحدود) 5 وبلغ صاحب الشرطة في الدولة العباسية مكانة لم يبلغها من قبل، فقد كان

(1) ابن عمير بن جدعان بن کعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي، أحد السابقين

للإسلام، سكن البصرة ومات بها. انظر ابن حجر، الإصابة، ج 3 ص 445.

(2) ابن هاشم بن عبد مناف القرشي، عم الرسول صلى الله عليه وسلم، اسلم بعد بدر وكتم قومه ذلك،

هاجر قبل الفتح بقليل، شهد الفتح وثبت يوم حنين، مات بالمدينة في رجب أو

رمضان سنة ثنتين وثلاثين. المصدر السابق، ج 2 ص 293

(3) انظر ابن سعد، الطبقات الکبري، ج 4 ص 32

(4) انظر حسن إبراهيم حسن، تاريخ الإسلام، ج 1 ص 460: وانظر حسن إبراهيم

حسن، علي إبراهيم حسن، النظم الإسلامية، ص 0217

(0) انظر ابن خلدون، المقدمة، ص 222، وانظر حسن إبراهيم حسن، المرجع السابق،

ج 3 ص 271، وانظر حسن إبراهيم حسن، علي إبراهيم حسن، المرجع السابق، وانظر منير العجلاني، عبقرية الإسلام في أصول الحكم، ص 398

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت