فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 1181

فحرم الإسلام نشر الجرائم وإشاعتها بين الناس، لما في ذلك من تخويف، وترويع، وخروج عن مبادئ الإسلام في تحقيق الأمن والسلام کا جعل العلاقة داخل المجتمع الإسلامي مع غير المسلمين تقوم على مبدأ التعاون والعدل، قال تعالى: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (1)

وحارب الإسلام التسلط والغش والخداع، ونقض العهود والمواثيق قال تعالى: وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (2) وقال تعالى: وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (3)

وقال صلى الله عليه وسلم:"... من غشنا فليس مناه (4) ."

وفي كل مجتمع توجد فوارق شاسعة بين أفراده. فيظهر من يعبث بمصالحه، وينشر الفساد، ويتلف ويخرب ويحتال، فحب التملك والسيطرة والعدوان من الطباع البشرية، قال تعالى: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) 5

(1) سورة الممتحنة، آية 08

(2) سورة النحل، آية 91.

(3) سورة الإسراء، آية 35.

(4) صحيح مسلم، کتاب الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم (من غشنا فليس منا) .

(5) سورة آل عمران، آية 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت