الصفحة 328 من 677

ثاني أكبر شركة في أوروبا، لكنها تعاني المصاعب: واشترت جنرال إلكتريك، ثاني أكبر منتج في الولايات المتحدة، أسهما في وحدة إنتاج الأدوات المنزلية في شركة جي. بي. سي البريطانية: واشترت ماي تاغ، رابع أكبر شركة، شركة هوفر، ووسعت نشاطها الفاعل في بريطانيا وأستراليا.

وشهدت تسعينيات القرن العشرين توسعا عالميا من منافسين آخرين من أوروبا خصوصأ شركة بوش - سيمنس الألمانية، ومن آسيا: الشركات اليابانية، مثل ماتسوشيتا التي صعدت على المسرح العالمي، وانضمت إليها الشركات الكورية، مثل إل جي، وسامسونغ. إضافة إلى هاير الصينية

قدمت حجة أقوى لصالح العولة في مقابلة أجراها عام 1994 ديفيد ويتوام، كبير المديرين التنفيذيين في شركة ويرلبول عندما اشترت وحدة إنتاج فيليبس: «بمرور الوقت، ستصبح صناعتنا عالمية، شئنا أم أبينا. وبذلك فإن أمامنا ثلاثة خيارات. إما أن تتجاهل المحتوم - وهذا قرار يحكم على ويرلبول بالموت البطيء. أو انتظار العولمة لتبدأ ثم محاولة التصرف تبعا لها، أو نستطيع التحكم في مصيرنا ومحاولة تشكيل العولمة ه صناعتنا. (3)

لكن التوسع العالمي فشل في تعزيز الأداء. يظهر الشكل 4 - 1 الربحية الراهنة لأكبر عشر شركات متنافسة في مختلف أسواق العالم). وفي ضوء بيانات الربحية، لا تبدو الشركات التي انتقلت مبكرا إلى التوسع عبر المناطق مثل إلكترولوکس والشركات الأمريكية الأربع الكبرى - قد استفادت من مزايا التحرك المبكر.

ولا استطاعت تنمية أنشطتها في مجال الأدوات المنزلية بسرعة: وتراجعت أيضا إلى المراتب المتأخرة وفقا لمعدلات نمو الإيرادات بين عامي 2002 - 2004(الرقم بين قوسين

في الشكل). وبالمثل، لم تكن أكبر الشركات العشر - التي وسعت عمومأ حضورها وفاعليتها الجغرافية - لم تكن الأكثر ربحية، لذلك، في حين أن عمليات الدمج والتوحيد حدثت فعلا هذه الصناعة، إلا أن الأداء تراجع. فلماذا لم تجر الأمور كما هو مفترض؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت