في حين أن هناك عوامل أخرى تسهم في ذلك، إلا أن العامل الذي سأركز عليه في هذا الفصل هو إخفاق الشركة في أخذ المسافة، بمفهومها العريض والشامل في الحسبان. قبل عدة سنوات، سئل كبير المديرين التنفيذيين لي سكوت عن الاحتمالات العالمية لشركة وال - مارت، فأجاب: «قالوا: إننا سنواجه صعوبات حين نقادر أركنساس، وتذهب إلى أماكن مثل ألاباما، على بعد 600 ميل. بل وظفنا شخصا للعمل على الفوارق الثقافية بين أركنساس وألاباما، ثم قيل لنا: إن أسلوبنا لن ينجح في نيوجيرسي أو نيويورك. (?)
مضمون الكلام واضح لا لبس فيه: نموذج نشاطنا التجاري تفوق في أدائه في الوطن، على الرغم من المشككين، ولا بد أن يتفوق في الخارج. العاقبة المتوقعة: نقلت شركة وال - مارت نموذج نشاطها الأساسي من الولايات المتحدة إلى خارجها وكان أداؤها أفضل به البلدان المشابهة للولايات المتحدة منه في تلك المختلفة عنها.
النفكر في ربحية الشركة وفقا لكل سوق دولية كبرى عام 2004. تشير التقديرات و الشكل 1 - 2 إلى أن أربعة فقط من تسعة بلدان ولدت أرباحا تلك السنة المكسيك، وكندا، وبريطانيا، وبورتوريكو، والأكثر إثارة للاهتمام أن البلدان التي تحقق فيها الربح تشابه الولايات المتحدة في الأبعاد الثقافية والإدارية والجغرافية والاقتصادية في حين تختلف البلدان التي لم تحقق الأرباح في هذه الأبعاد. • اثنان من البلدان المربعة، كندا وبريطانيا، يشتركان في اللغة نفسها مع الولايات
المتحدة، في حين لا تشترك البلدان التي لم تحقق الأرباح بهذه اللغة والبلدان
الثلاثة ترتبط أيضا بروابط استعمارية.: خلافا للبلدان غير المربحة، يشارك اثنان من البلدان المربحة، كندا والمكسيك، الولايات المتحدة في اتفاقية إقليمية للتجارة الحرة، «نافتاء، في حين لا ينطبق ذلك على البلدان غير المربعة. و البلده المربع الثالث وفقا لتصنيف وال - مارت بورتوريكو، بعد رسميا «أراضي تابعة للولايات المتحدة غير مندمجة فيها .. • عاصمة كل من البلدان المربعة الأربعة هي أقرب جغرافية إلى مقر شركة وال - مارت
بلد المنشأ) بينتونفيل (أركنساس) من عواصم البلدان الخمسة غير المربحة إضافة إلى أن كندا والمكسيك يشتركان في الحدود البرية مع الولايات المتحدة.