ادعاءات الهند وإنكار باكستان، حول أن متطرفين کشميريين يتلقون الدعم من باكستان بالتدريب وإمدادات الأسلحة". (11) بيد أن جون ميجور قال عندما ناقش بنفسه مسألة كشمير مع نظيره الباكستاني نواز شريف في يونيو 1992، القد أوضحت قلقنا بشأن تدخل مناضلين في باكستان في كشمير" (1) - لكن ذلك كان هو المدى الذي يذهب إليه أي بيان، مع عدم ذكر الدعم الباكستاني المناضلين. وفي الوقت نفسه، عززت لندن علاقاتها العسكرية والتجارية مع إسلام أباد.
وكان السبب الجوهري لذلك هو أن باكستان كانت تعتبر في أواخر الثمانينيات سوقا ضخمة للبضائع البريطانية، بما فيها الأسلحة، فقد وقعت حكومة تاتشر مذكرة تفاهم مع نظام ضياء في 1988 بشان تصدير الأسلحة، يغطي الفترة من يونيو 1988 إلى يناير 1993، وتم الإبقاء على تفاصيلها سرا. وبحلول 1994، كانت بريطانيا قد باعت لباكستان ست فرقاطات بحرية بمبلغ لم يكشف عنه، في خضم مناقشات حول بيع دبابات تشيفتن. (13) وقام البريطانيون بتدريب ضباط الجيش الباكستاني إما في بريطانيا أو في باكستان طوال أوائل التسعينيات وما بعدها - في حين كانت هذه القوات تكثف رعايتها للجهاد في كشمير، وكانت باكستان تعتبر على نحو أعرض"هدفا خاصا لجهودنا في ترويج التجارة، وفيما بين 1989 و 1993 زادت التجارة البريطانية مع باكستان بنسبة 10 - 12 في المائة سنويا. (19) "
وبحلول منتصف التسعينيات، كانت بريطانيا ثاني أكبر مستثمر أجنبي في باكستان، التي تلقت ثالث أضخم برنامج للمعونة البريطانية في آسيا. (10)
وأكمل تقاعس بريطانيا عن مواجهة الإرهاب الذي ترعاه باكستان، ودعمها الأساسي الإسلام أباد، تسليح جيشها وتدريبه، مما كانت له عواقب