الصفحة 546 من 562

وخيمة في كشمير وما وراءها، وانضم آلاف من البريطانيين من أصل باكستاني للجهاد في كشمير منذ أوائل التسعينيات، وبحلول أوائل 2001، كانت مصادر أمنية تقول إن نحو 900 بريطاني كانوا يزورون كشمير من أجل تلقي التدريب العسكري في كل عام. وخضع كثيرون منهم، إلى

جانب أهالي كشمير، لتدريب عسكري في معسكرات حرية الأنصار والعسكر الطيبة. وكان بريطاني آخر جندته هذه الحركة في 1994 هو محمد بلال وهو طالب ولد في برمنجهام، وأصبح في ديسمبر 2000 أول مفجر قنابل انتحاري بريطاني، عندما اندفع بسيارة محملة بالقنابل إلى مقر قيادة الجيش الهندي في مدينة سارينجار في كشمير، فقتل ستة جنود. (17)

وكان عمر سعيد الشيخ بريطانيا أخر شارك في الجهاد في كشمير، وهو طالب سابق في كلية لندن لعلم الاقتصاد، جندته حركة الأنصار في 1993، وهناك ادعاء بأنه تلقى في أواخر هذا العام تدريبا عسكريا في معسكر خالد ابن الوليد في أفغانستان، والتحق بدورة خاصة من سبتمبر إلى ديسمبر نظمها فريق للخدمات الخاصة من الجيش الباكستاني. وكانت هذه الدورة تدرس المراقبة، وتقنيات التخفي والاستجواب، وكذلك استخدام مسدسات الهجوم ومنصات إطلاق الصواريخ. وفي نهاية الدورة، زار المعسكر كبار قادة حركة الأنصار، ومنهم القائد مولانا مسعود أزهر. و عندما أسرت القوات الهندية هذا الأخير في كشمير في 1994، فاتح قادة حركة الأنصار سعيد الشيخ في المساعدة في تأمين إطلاق سراح أزهر؛ ومن ثم زار الشيخ الهند للترتيب لاختطاف أربعة بريطانيين وامريكي، للمطالبة بإطلاق سراح ازهر، بيد أن الشرطة اعتقلته وأمضي السنوات الخمس التالية في سجن هندي. (18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت