الصفحة 388 من 562

الفصل الثامن التدريب على الإرهاب: الجهاد في أفغانستان

كانت الحرب على الاحتلال السوفيتي لأفغانستان في الثمانينيات إشارة للمرحلة التالية في تطور التطرف الإسلامي العالمي، استنادا للانبعاث الإسلامي الذي حدث في العقد السابق. فعقب الغزو السوفيتي في ديسمبر

1979، تنفق عشرات الألوف من المتطوعين من كل أرجاء العالم الإسلامي للانضمام لإخوانهم الأفغان ومحاربة الشيوعيين. وخلال الحرب، مضوا إلى تشکيل جماعات مناضلة من المجاهدين استهدفت بلدانها الأصلية والغرب في نهاية المطاف في عمليات إرهابية. وتم دعم هؤلاء المجاهدين وجماعات المقاومة من أهالي أفغانستان الذين ارتبطوا بهم، بمليارات الدولارات كمعونة وتدريب عسكري قدمته أساسا السعودية، والولايات المتحدة، وباكستان، وبريطانيا أيضا.

وكان لبريطانيا بالفعل تاريخ طويل في دعم القوى المتأسلمة والعمل إلى جانبها في الوقت الذي عبر فيه السوفيت الحدود الأفغانية، لكن التآمر مع المجاهدين في أفغانستان كان شيئا مختلفا عن هذه الوقائع السابقة، كان جزءا من العملية السرية الأشد اتساعا لهوايتهول منذ الحرب العالمية الثانية. كانت المشكلة مع الغزو السوفيتي الباكستان، كما أوضحت رئيس الوزراء مارجريت تاتشر بعد توليها منصبها بستة شهور هي"أنه إذا دعم الاتحاد السوفيتي قبضته على أفغانستان، فإنه سيوسع في الواقع حدوده مع إيران"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت