تقول وكالات المخابرات البريطانية إنها حالت دون تنفيذ اثنتي عشرة مؤامرة إرهابية في بريطانيا عبر العقد الماضي، وتدعي أنه كان يوجد بها 2000 إرهابي مشتبه به معروف في 200 شبكة). ويحذر المسئولون عن محاربة الإرهاب من احتمال وقوع غارات هائلة مذهلة و عمليات إطلاق للنيران وأسر للرهائن ينخرط فيها قتلة محترفون مزودون بالقنابل . والواقع أنه تسهل المبالغة في مدى التهديد الإرهابي لأسباب سياسية - فعلى سبيل المثال، اتهمت المديرة السابقة، بجهاز المخابرات الداخلية ستيللا رمنجتون، الحكومة"بترويع الناس بغية التمكن من إصدار قوانين تقيد الحريات المدنية" (3) . لكن من الواضح أن بريطانيا، إلى جانب بلدان غربية كثيرة أخرى تواجه تهديدا من الجماعات الإسلامية المتطرفة، فقد شكل تفجير القنابل في لندن في يوليو 2000، الذي قتل 52 شخصا وجرح ما يربو على 700، أسوأ الفظائع الإرهابية التي ارتكبت على الأرض البريطانية وأول هجوم"ناجح"يشنه الإسلاميون في بريطانيا، وقد أدانت المحاكم البريطانية ما يربو على 80 شخصا خططوا لقتل مواطنين بريطانيين في أعمال إرهابية. وفي الوقت نفسه، فإن أبرز شخصية عسكرية في بريطانيا أسمت التهديد الذي يشكلة التطرف الإسلامي"صراع جيلنا - وأنه ربما يشكل حرب الثلاثين عاما الخاصة بنا (*) . (1) "
(*) دارت بين الكاثوليك و البروتستانت بين 118 او 1948 (المترجم)