الباكستانية كان يمول حركة المجاهدين، التي كانت قد غيرت اسمها حينذاك إلى حركة الأنصار، بما يصل إلى 30 - 60 ألف دولار شهريا. وقد وصفت حركة الأنصار بأنها"منظمة إسلامية متطرفة تدعهما باكستان في حربها بالنيابة عنها ضد القوات الهندية في كشمير"، وأنها تستخدم ... بصورة متزايدة تكتيكات إرهابية ضد المستغربين في هجمات عشوائية على المدنيين". (1) "
وطوال أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، كانت اللازمة المستمرة التي يكررها الوزراء البريطانيون هي أن العلاقات بين بريطانيا وباكستان كانت ممتازة ووثيقة وودية". (1) وتم إغماض العينين عن أعمال باكستان في كشمير وأفغانستان على حد سواء. ففي مايو 1989، أخبر السير جوفري هوي وزير خارجية تاتشر مجلس العموم بأن حكومة بوتو في باكستان الا تريد شيئا أفضل من أن ترى الظروف اللازمة وقد توافرت في أفغانستان التمكين ملايين اللاجئين من العودة لبلدانهم الأصلية، وأنها تدرك هي وبلدها أهمية إقامة حكومة عريضة القاعدة في أفغانستان تمثل حقا شعب أفغانستان". (10) حدث هذا في وقت كانت باكستان تحول فيه المعسكرات الإرهابية الأفغانية إلى منصات وثوب تصل بها موجة المجاهدين العارمة إلى كشمير.
لم يتغير شيء في ظل جون ميجور الأشيب، الذي تولى رئاسة الوزارة بعد استقالة تاتشر في نوفمبر 1990. واستمر المسئولون البريطانيون يرفضون ادعاءات الهند عن تورط باكستان في تدريب المجاهدين الذين يقصدون كشمير. وكان تلخيص مارك لينوكس - بويد وزير الدولة في الخارجية للموقف في يوليو 1991 نموذجيا، حيث إنه أشار بحياد إلى