عرضية مثيرة للاهتمام عن شئون جيرانها". (1) وقد حكم ملك موال لبريطانيا، هو ظاهر شاه أفغانستان منذ 1933 بنظام اعترفت وزارة الخارجية"أنه ضعيف وغير كفؤ، يعرقله برلمان غير خاضع للسيطرة وغير مسئول، تلقاء خلفية من السخط الشعبي، خاصة بين الطلاب". كانت الأحزاب السياسية محظورة، وفي الوقت نفسه كما واصلت وزارة الخارجية القول فإن علاقتنا مع أفغانستان حاليا أفضل مما كانت عليه لنحو 130 عاما، مما يعكس النمط التاريخي للدعم البريطاني للنظم التي لا تحظى بالشعبية. (10) "
وفي يوليو 1973، أطاح انقلاب عسكري بالملك وكان يقوده شقيق زوجته محمد داوود خان، وهو رئيس وزراء سابق. وقد دبر الانقلاب ضباط من الجناح اليساري، كان كثيرون منهم قد تلقوا تدريبهم في الاتحاد السوفيتي، وإن كان داوود أولا وقبل كل شيء وطنيا عقد العزم على الحفاظ على استقلال افغانستان وحريتها في العمل". (11) وأقام داوود جمهورية وأعلن نفسه رئيسا وعقد اتفاقيات بشأن استيراد السلاح والتدريب العسكري مع الاتحاد السوفيتي. ولدعم نظامه، سرعان ما تحرك داوود للعمل ض د الحركة المتأسلمة، وسجن بعض شخصياتها القيادية، بمن فيهم سياف، في حين هرب آخرون، منهم رباني وأحمد شاه مسعود، وهو طالب هندسة طاجيكي عبر حدود أفغانستان الجنوبية إلى باكستان."
وفي الوقت نفسه، كانت باكستان تخشى من أن يستمر داوود في متابعة قضية باشتونستان - وهي إقليم يقع تحت سيطرة كابول، ويضم منطقة بها اغلبية من السكان الباشتون في جنوبي أفغانستان و شمال باكستان؛ يقسمها إلى جزاين خط ديوراند، وهو خط الحدود الذي فرضه البريطانيون خلال الحكم