الصفحة 392 من 562

على أجيال من المتأسلمين والمجاهدين، يؤمن بأن الحضارة الحديثة تؤدى بالعالم إلى التهلكة وأن الإسلام وحده هو الذي يستطيع إنقاذه. وطرح فكرة القيام بثورة إسلامية يمكن أن تؤدي إلى إقامة دولة إسلامية، وهو هدف ثوري سعت الجماعة الإسلامية في الإعداد له إلى توعية المجتمع. وكان نائب رباني في الجماعة الإسلامية هو عبد الرسول سياف، وهو محاضر في جامعة كابول له انتماءات أيضا للإخوان المسلمين، في حين كلف مهندس مدني شاب من الباشتون هو قلب الدين حکمتيار بالأنشطة السياسية للحزب. (1)

وخلال منتصف السبعينيات، قيم جون درنكال السفير البريطاني في كابول، الإخوان المسلمين الأفغان باعتبارهم محافظين"و"خطرا محتملا"على المصالح البريطانية هناك، لكنه واصل للمفارقة ليقول"إنني لا أعطي لهذا الخطر مرتبة عالية جدا.) لم يكن مصطلح الإخوان يعني منظمة متمركزة، لكن مصطلح ينطبق بصورة فضفاضة على أي مجموعة من المتحمسين دينيا"، في حين كان من غير المرجح أن تكون لهم ص لات بتنظيم الإخوان الدولي. بيد أن مسئولا آخر في السفارة البريطانية لاحظ أن"التنظيم الدولي للإخوان المسلمين ... لا يزال ناشطا في أفغانستان، بما في ذلك جامعة كابول والجيش". (0) "

وكان البريطانيون في السبعينيات ينظرون إلى أفغانستان بنفس طريقتهم خلال المباراة الكبرى في القرن التاسع عشر: إنها بلد المصالح التجارية البريطانيا صغيرة فيه لكن المسئولين أكدوا أن الأمر يستحق بعض الاهتمام للإبقاء على العلاقة الوثيقة مع الحكومة الأفغانية حيث إن أفغانستان لها موقع استراتيجي ولدى الحكومة الأفغانية عادة معلومات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت