عشر رياضيا إسرائيليا في دورة الألعاب الأوليمبية في ميونخ في 1972. وخلال السبعينيات، جندت إدارة المخابرات السرية البريطانية، عميلين من مهربي السلاح الذين كانوا يزودون إرهابيي أيلول الأسود بالأسلحة. وكان الهدف هو وقف تزويد ليبيا التي كانت تساند أيلول الأسود، الجيش الثوري الأيرلندي في أيرلندا الشمالية بالأسلحة. وتوفر القصة زاوية جديدة مثيرة اللاهتمام عن رغبة بريطانيا في العمل مع المجموعات الإرهابية لتحقيق أهداف قصيرة الأجل في الشرق الأوسط
وتركز الواقعة على شخص معين هو ليزلي أسين، وهو جندي سابق في إدارة المخابرات السرية كان قد تحول إلى مهرب أسلحة، وكان في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات يهرب الأسلحة لتشكيلة من المنظمات الإرهابية، بما في ذلك أيلول الأسود. كما قام أسبن بنقل عشرات من المعلمين لتدريب مجندين في مدرسة تدريب أيلول الأسود"التي كان قد أنشأها العقيد القذافي في حماده الحمراء في شمال غربي ليبيا. (13) وبحلول 1970، كان لدى إدارة المخابرات السرية عميل داخل سبتمبر الأسود، لكنها جنت اسين أيضا في فبراير من ذلك العام، بتقديم الأموال له وتهديده بكشف اتصالات له تبين أنه كان يعمل بالفعل لصالح البريطانيين. (14) ونبه أسبن فيما بعد في سيرته الذاتية إلى أن إدارة الخدمة السرية جندته بسبب السنوات التي أمضاها بوصفه مهربا للسلاح في الشرق الأوسط وأوروبا، وأن المشرف عليه أخبره"أننا لسنا مهتمين بأي حال بما تفعله - فيما عدا حقيقة أنك تستطيع أن تكون عونا كبيرا لنا". (10) "
واستمر انخراط أسبن الذي أعطته إدارة المخابرات السرية اسما حركيا هو كوفاكس"، في تهريب السلاح بعد تجنيده. ولبر بعلم من"