الصفحة 324 من 562

البريطانيين إرسال أربع شحنات من الأسلحة على الأقل من ليبيا إلى جيش التحرير الأيرلندي في 70 - 1972، كما ساعد في تجنيد إرهابيين في جيش التحرير الأيرلندي لتدريبهم في معسكر ليبي. وأصبح أسبن مصدرا أساسيا للمعلومات بالنسبة لإدارة المخابرات السرية واستطاع أن يخبرها بشركاء القذافي الأوروبيين، وهويات الإرهابيين الأيرلنديين الذين ذهبوا للمسكر الليبي و أسماء تجار أسلحة أخرين في العالم العربي. (11)

كما يروي أسين كيف أنه أبلغ المشرف عليه من إدارة المخابرات السرية في ديسمبر 1973، واسمه السري هومر، بأنه سمع عن طريق اتصالاته بأيلول الأسود عن خطط لتفجير طائرة لشركة بان أميركان أو للعال في مطار روما قبل نهاية الشهر. واستطرد أسبن قائلا إن هومر وعده بأن ينقل معلوماته هذه للحكومات المعنية (أي الأمريكية والإسرائيلية والإيطالية) لكنه كتب يقول"إنني مقتنع تماما بأنه لم يفعل ذلك". (17) ولا يزال من غير الواضح السبب في ذلك، لكن الأمر الأكثر جلاء هو أن البريطانيين لم يريدوا الكشف عن أن لهم عملاء داخل ايلول الأسود. وفي 17 ديسمبر 1973 فجر إرهابيون فلسطينيون رحلة طائرة بان أميركان على مدرج في مطار فيو ميتشينو في روما، فقتلوا 29 شخصا، وأعقبت ذلك وفاة شخصين في استراحة المطار عندما بدأ الإرهابيون في إطلاق النار على المسافرين. وبعدئذ اختطفوا طائرة برهائن أكثر وحطوا أولا في أثينا، ثم في

دمشق حيث أطلق سراحهم ومن هناك انتقل الإرهابيون إلى وجهة غير: معلومة.

وكان منذر الكسار شخصية أخرى في شبكة تهريب الأسلحة، فقد عمل أولا مع السوريين وكان صديقا مقربا لرفعت الأسد، شقيق الرئيس السوري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت