والرسالة الإسلامية للسعودية والتوسع الدولي للإخوان المسلمين أمران مهمان بصفة خاصة في ضوء الشبهات قيمة العهد في أن سعيد رمضان ربما كانت قد جندته وكالة المخابرات المركزية وإدارة المخابرات السرية الخارجية البريطانية في الخمسينيات. كان نظام عبد الناصر قد جرد رمضان غيابيا من جنسيته في سبتمبر 1954، لتوزيعه كتيبات تدافع عن الإخوان المسلمين. وتشير بعض المصادر إلى أن وكالة المخابرات المركزية حولت عشرات الملايين من الدولارات لسعيد رمضان في الستينيات، (20) وتبين الوثائق التي رفعت عنها السرية في المحفوظات السويسرية من 1967 أن السلطات السويسرية كانت تشمل بعين العطف آراء رمضان المعادية للشيوعية، وأنه كان من بين أمور أخرى، عميلا للمخابرات الإنجليزية والأمريكية، وقد أوردت الصحيفة السويسرية لوتامب في 2006 أن ملف رمضان شمل عدة وثائق تشي إلى صلاته"بإدارات سرية غربية بعينها". (21) وتورد وثائق المخابرات الألمانية من الستينيات أن الولايات المتحدة ساعدت في إقناع الأردن بتزويد رمضان بجواز سفر وأن الجانب الأمريكي سيقدم نفقاته. (22)
كما عمل السعوديين، خاصة بعد وصول فيصل إلى السلطة في 1994 مع الإخوان المسلمين ومولوهم للقيام بعمليات اغتيال كثيرة لعبد الناصر
وانطوت هذه احيانا على تجنيد ضباط من القوات الخاصة
لعبد الناصر وتهريب السلاح إلى الجهاز السري"للإخوان. (23) وردا على زيادة مساندة السعودية للإخوان وغيرهم من المنظمات المتأسلمة، شنت مصر عبد الناصر موجة جديدة من القمع ضد المنظمة. ففي أواخره 199، ادعت إدارة المخابرات المصرية أنها كشفت مؤامرة ضخمة على النظام للقيام بعمليات"