الصفحة 276 من 562

خطط بناء على رغبة عاجلة من عبد الله الحماية فيصل"، وحماية النظام"، واحتلال نقاط معينة، وحجب محطة الإذاعة عن الجميع سوى الذين يؤيدهم الحرس الوطني". (12) وكفلت هذه الخطط البريطانية الحماية الشخصية الفيصل، وساعدت في نقل السلطة إليه."

كان البريطانيون يرون أن سعود غير كفؤ ويعارض تطبيق الإصلاحات السياسية الضرورية لمنع الإطاحة ببيت آل سعود. وقد كتب فرانك برنشلي القائم بالأعمال في السفارة البريطانية في جدة يقول ابن رمال الزمن كانت تتهاوي باطراد من تحت أقدام النظام السعودي"، وكان العامل الأساسي هو الثورة الوطنية في اليمن المجاورة وتدخل القوات المصرية هناك، والذي تحدى سلطة السعودية في الجزيرة العربية."كان فيصل يدرك أنه يتعين عليه أن يجري الإصلاحات سريعا إذا أراد بقاء النظام. ونظرا اللافتقار إلى المديرين المدربين، فقد جاهد للتعجيل بتطوير النظام لتفادي نشوب ثورة (13)

وفي 29 مارس 1964، أصدرت القيادة الدينية في السعودية - العلماء - فتوى تقر نقل السلطة لفيصل استنادا للشريعة؛ وبعد يومين أجبر الملك سعود على التنازل عن العرش. (1) ويلقي الدور المهم الذي لعبه البريطانيون والعلماء الوهابيون على حد سواء في التصديق على انقلاب القصر، الضوء على القوتين اللتين كان الحكام السعوديون يعتمدون عليهما، بالإضافة للأمريكيين، ولاحظ كولن کرو السفير البريطاني في تأمله للانقلاب أن ما يمكن أن يكون خطيرا في الأجل الطويل"بشان نقل السلطة"هو"أنه جاء بالعلماء إلى الصورة وانهم يمكن أن يتقاضوا ثمن تاييدهم. (10) وقد ثبت أن تعليقاته تتسم ببعد النظر."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت