الصفحة 230 من 562

أرامكو الأمريكية للنفط والسلطات السعودية، إنشاء خلايا دينية صغيرة في السعودية تعارض القومية العربية: (9) وفي تجميع لأحداث تلك السنوات، كتب ويلي موريس وهو سفير في السعودية مؤخرا أنه في نحو 1956، وانت الرئيس أيزنهاور واحدة من أفكاره السياسية النادرة وظن أن الملك سعود يمكن تنصيبه تطبيقا للقول: مثلما تكونون يول عليكم"على العالم الإسلامي"، لمنافسة عبد الناصر في مصر. (10) وبالمثل كتب أيزنهاور في مذكراته:

هناك عامل أساسي في المشكلة هو نمو طموح عبد الناصر، والإحساس بالقوة الذي اكتسبه من ارتباطه بالسوفيت، واعتقاده أنه يستطيع أن يبزغ قائدا حقيقيا للعالم العربي بأسره ... ولدحر أي حركة في هذا الاتجاه نريد تقصي إمكانية إقامة الملك سعود کثقل موازن لعبد الناصر

وكان سعودي رجلا كنا نأمل في أن يستطيع في النهاية منافسة عبد الناصر بصفته قائدا عربيا ... إن السعودية بلد يضم الأماكن المقدسة للعالم الإسلامي، والسعوديون يعتبرون أشد العرب تدينا. ومن ثم، فإن الملك ربما كان يمكن تصيبه زعيما روحيا، وبمجرد إنجاز ذلك نستطيع البدء في المطالبة بحقه في القيادة السياسية. (11)

وفي ذلك الوقت، لم تكن علاقات لندن بالسعودية سلسة بأي حال من الأحوال. فبعد غزو مصر في 1956، قطعت السعودية علاقاتها الديبلوماسية معها. بيد أن الأمور طفقت تتدهور في أعقاب النزاع الأنجلو سعودي على راحة البريمي، التي تقع في منطقة غير محددة الحدود كانت تطالب بها عمان وأبو ظبي والسعودية. وفي سبتمبر 1952، استولت قوة سعودية، تساندها شركة أرامكو من الناحية اللوجستية على إحدى القرى في

و 11 >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت