بالاستيلاء على طهران، على أن يفضل إجراء ذلك بالتعاون مع الشاه ولكن يتم بدونه عند الاقتضاء، والقبض على مصدق ووزرائه. (19)
كما حرك البريطانيون عملاء داخل حزب توده وانخرطوا في تنظيم هجمات تحت شعارات وأعلام زائفة"على الجوامع والشخصيات العامة باسم الحزب. (19) ولاحظ ريتشارد كوتام من وكالة المخابرات المركزية فيما بعد أن"البريطانيين استغلوا الفرص وارسلوا الأشخاص الخاضعين لسيطرتنا إلى الشوارع للعمل كما لو كانوا من حزب توده. كانوا أكثر من مجرد مهيجين، كانوا فرق صدام، عملوا كما لو كانوا أعضاء في حزب توده وألقوا الحجارة
على المساجد ورجال الدين". وكان القصد من كل ذلك هو إرهاب الإيرانيين الدفعهم للاعتقاد بان انتصار مصدق سيكون انتصارا للشيوعية وأنه يعني زيادة النفوذ السياسي لحزب توده. (20) "
وتحكي رواية سرية امريكية عن خطة الانقلاب حكاها دونالد ويلبر مسئول وكالة المخابرات المركزية في 1954 ونشرتها النيويورك تايمز في 2000 كيف:
أولى عملاء وكالة المخابرات المركزية اهتماما بترويع القادة الدينيين بإصدار دعاية سوداء باسم حزب توده، تهدد هؤلاء القادة بعقاب وحشي إذا عارضوا مصدق. وأجريت اتصالات هاتفية بالبعض منهم لتهديده، باسم حزب توده وتم تنفيذ عدة تفجيرات وهمية بالقنابل لبيوت هؤلاء القادة. (21)
ويشير التقرير إلى أن هذه الحملة من الإرهاب المزعوم لحزب توده انطوت على تنظيم"عصابات يزعم أنها من أعضاء حزب توده تجوب الشوارع بأوامر بنهب الحوانيت وتكسيرها ... ولتوضح بجلاء أن هذا من عمل حزب توده (22) "