أمَّا صِفاتُ الغيرِ فهيَ سَبْعُ ... لِيْنٌ صَفِيْرٌ ثُمَّ يَأتي التَّبْعُ ...
تَكْرِيْرُ وانْحِرَافُ واسْتِطَالهْ ... تَقَلْقُلٌ تَفَشِّيٌ سَمَا لَهْ ...
فَقُلْ صَفِيرٌ كُلُّ صَوْتٍ زَائِدِ ... مِنْ شَفَتَيْ قُرَّاءِنَا الأمَاجِدِ ...
حُرُوفُهُ زَايٌ وسِيْنٌ صَادُ ... ثَلاثَةٌ مَا غَيْرَ هُنَّ زَادُوا ...
وكُلُّ صَوْتٍ زَائِدٍ لِضَغْطِ ... مُقَلْقَلٌ مُخَرَّجٌ بِشَرْطِ ...
(قُطْبُ جَدٍ) لا أحْرُفٌ سِوَاهَا ... كُبْرى وصُغْرى قَسَّمُوا عُرَاهَا ...
وأيُّ حرْفٍ سَاكِنٍ مَوَسَّطِ ... صُغْرَى بِشَرْطِ حَرْفِهَا الموَسَّطِ ...
وكُلُّ وَاوٍ سَاكِنٍ ويَاءِ ... قَدْ فُتِحَا لِسَابِقِِ الهِجَاءِ ...
مِنْ بَعْدِ حَرْفٍ سَاكِنٍ لِلْوَقْفِ ... فَاللينُ مَحْكُومٌ لهذا الوَصْفِ ...
ثُمَّ انْحِرَافٌ عِندَ مَيْلِ الحرْفِ ... نَحْوَ اللسَانِ مُطْرِفًَا بِحَرْفِ ...
مَشْهُورَةٌ حُرُوفُهُ في اللامِ ... والرَّاءِ ثَانٍ دُونَمَا لِثَامِ ...
وأَيُّ رَفْعٍ خُصَّ باللسَانِ ... في الرَّاءِ فَرْدًَا دُوْنَهُ لا ثَانِ ...
فَذَاكَ تَكْرِيرٌ لحرْفِ الرَّاءِ ... فَاحْفَظْ وحَاذِرْ فِعْلَةَ الرِّياءِ ...
وقُلْ تَفَشِيٌ لِحَرْفِ الشِّيْنِ ... وهْوَ انْتِشَارٌ لِلْهَوَا المبيْنِ ...
ثُمَّ اسْتِطَالةٌ لحَرْفِ الضَّادِ ... وهْوَ امْتِدَادُ الصُّوْتِ بالمرَاد