1 -من مواقف تواضعه
2 -من مواقف رحمته
3 -من مواقف مناصرته للضعفاء
4 -من مواقف زهده
5 -مقابلته الإساءة بالإحسان
(عليه الصلاة والسلام)
اجتمع شمل الأسره حول الأب، رغبة في الاستمتاع بشيء من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت سمية:-
سمية: يبدو يا أبي أن حب الأنصار للرسول العظيم كان حبًا كبيرًا، ملك عليهم مشاعرهم.
الأب: نعم يا بنيتي فلقد كانت شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم تبعث الحب في كل من رآها وكانت أخلاقه الكريمة تجمع الناس من حوله.
الأم: حبذا أن تحدثنا عن بعض ما كان يتميز به رسول الله صلى الله عليه وسلم، من صفات وأخلاق.
الوالد: إنَّ أخلاق محمد صلى الله عليه وسلم كلها وضاءة ولسمو خلقه مدحه رب العالمين بقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} ولكن لا بأس بأن نختار بعض الجوانب من أخلاقه عليه السلام. لنرى كيف استحق الثناء من الله سبحانه وتعالى.
ولنبدأ بالحديث عن تواضعه صلى الله عليه وسلم
إنَّ تواضعه صلى الله عليه وسلم بلغ حدًّا عاليًا من السمو، هناك صورًا كثيرة متعددة نذكر منها أنه عليه الصلاه والسلام كان يكره أن يمدحه الناس أو يقوموا له تعظيمًا، أو يداخلهم خوف منه كما يخافون من الملوك والمتجبرين.
ولقد دخل رجل على النبي صلى الله عليه وسلم ليكلمه في أمر من الأمور وشعر الرسول الكريم بأن الرجل يرتعد من الخوف فطمأنه وقال له: (( هون عليك فلست بملك إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد ) )وكان عليه السلام لا يميز نفسه عن أصحابه وإنما يعمل كما يعملون فنراه