الصفحة 4 من 22

هذه باقة من المواقف الإسلامية الرائعة أقدمها للفتى المسلم والفتاة المسلمة.

وفي هذه المواقف يجد المسلم نسيجًا كاملًا لأخلاقه المسلمة، وأسلوبًا صالحًا لمواقفه الإسلامية، ونموذجًا عاليًا يجب أن يحتذيه بعد أن علم ورأى ماجرَّته على المسلمين الأخلاق الوافدة والنماذج الفاسدة.

أيها الفتى المسلم .. وأيتها الفتاة المسلمة

إنكما مدعوان لنهضة إسلامية مباركة .. نهضة تتحملان فيها المسئولية نحو أمتكما المسلمة ونحو الإنسانية التائهة.

ولن يكون ذلك إلا بالعودة للإسلام قرآنًا وسنة - وإلى حضارة الإسلام السمحة النبيلة.

فمن هذه الينابيع ننهل أخلاقنا الإسلامية، وقيمنا، ومواقفنا، وبعد ذلك لنأخذ المعرفة من أي مكان.

فالمعرفة ضالة المؤمن يأخذها من كل مكان.

والإسلام طريق المؤمن ومنهج حياته ومفتاح أخلاقه ومواقفه السلوكية ولا يؤخذ الإسلام إلا من كتاب الله، وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم- وسيرة حياته وحياة أصحابه رضوان الله عليهم والتابعين لهم بإحسان.

فعليكَ أيها الفتى المسلم، وعليكِ أيتها الفتاه المسلمة بطريق المؤمن .. فهو طريق المجد والخلود.

... عبدالحليم عويس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت