-هل أنت صاحب أطفال؟ إن كان لديك أطفال فمع من سيكونون؟ إن كانوا مع والدتهم فهل هي مؤهلة للقيام بتربيتهم تربية صالحة؟.
-هل والدتهم ستكون عند أسرتها، وهل البيئة تناسب أن يعيش فيها أطفالك مع أمهم، أم لديهم منكرات ومصائب، وهل الحي مناسب والجيران، أم هذه الأمور لم تخطر على بالك أصلًا؟
-لو تزوجتْ الأم فبالطبع سيكون الأطفال عندك، وأنت أيها الزوج لو تزوجت امرأة ثانية هل ستكون لأطفالك مثل أمهم، وهل الحالة النفسية للأطفال ستتقبله الزوجة الثانية؟
-هل لدى الزوجة الثانية آلية لتربية أطفالك تربية صالحة؟
وهكذا أسئلة كثيرة تدل على عمق أضرار القرار الغير مدروس وخاصة في العلاقات الاجتماعية.
4 -قرار الزوجة الثانية.
هو عند بعض الناس مجرد حماس , ورغبة في التغيير والتجديد في عالم الزواج , ولكن هذا الزواج إن لم يكن على دراسة فإننا نجد أن هذا الزوج سيبقى مع الثانية أياما وبعدها سيتفاجأ بالميزانية المالية الجديدة والكثيرة , ثم يبدأ يفكر في الطلاق فيحتار إما الثانية أو الأولى.
وقد يأتيه إلحاح من الأولى أو تهديد بالذهاب لأهلها , فيستعجل قي قرار تطليقه إما للأولى من باب الحقد عليها والانتقام وقد تكون الضحية الثانية نتيجة لأن