فهذا ابن حنبل والشافعي ومالك وغيرهم تجد أنهم في شبابهم كان لديهم طموح وإرادة وطلب للمعالي ونظرة للأمام.
ولا زال التاريخ عبر أيامه يكتب سير أولئك الأفذاذ الأبطال، فما أعجب ما كانوا يملكون لو كان المتأخرون يشعرون.
وفي واقعنا تقف عينك على جملة من الشباب وهم ينافسون السلف في الهمة العالية، وهذا التنافس وإلا فلا.
وبعد ذكر هذه النماذج،،
إني أتساءل:
أين بعض الشباب عن القيادات الدعوية في مجتمعاتنا؟
أين الشباب عن التنافس في المجالات الاقتصادية ومزاحمة سوق العمل؟
أين الشباب عن روح الجندية العسكرية التي تحمل بين طياتها الدفاع عن البلاد والتميز في الأداء العسكري بكل تفاصيله؟
أين الشباب في الطموح العلمي والاكتشاف والنبوغ والاختراع؟
لدي حدس يقول: في الأيام القادمة هناك نجاح قادم سيقوده الشباب.