مع زملاء العمل وموظفيك، هل ترى أن عندهم أشياء جميلة يمكن تفعيلها لخدمة أهدافك؟ أم أنك لا ترى إلا عيوبهم وبعض الأخطاء التي وقعت منهم قبل زمن.
مع المجتمع عندما ترى المنكرات هل يغلب على تفكيرك الجانب السلبي والأخطاء والعيوب أم يغلب على تفكيرك الجانب الإيجابي وأن الناس فيهم خير مهما حصل منهم من خطأ , وإنما يحتاج هؤلاء إلى كلمة طيبة وترتيب دعوي مناسب؟.
هذا التفكير الإيجابي لنفسك أولًا، ثم لأقرب الناس إليك الزوجة والأسرة , والأقارب , والزملاء، وغيرهم في المجتمع يجعلك تسير في درب الناجحين.
قاعدة: كلما كان تفكيرك إيجابيًا كلما دخلت منظومة النجاح؛ لأن الذي ينظر إلى نفسه نظرة سلبية فلن يستطيع التقدم والارتقاء مهما توفرت له إمكانيات النجاح.
أسئلة تحتاج إلى إجابة:
1 -هل أنت قلق على مستقبلك أم واثق بتوفيق الله بأنه سيتغير؟.
2 -هل أنت بشوش ومبتسم في الحياة مهما كانت المصائب، أو أنك دائمًا تنظر إلى أن الحياة كلها آلام ومصائب؟
همسة: لقد رأيت أقوامًا يلعنون الحياة، عجبًا لهم , وما ذنب الحياة؟.