3 -التدريب على كيفية التعامل مع طوارئ الحياة وحوادثها ومصائبها؛ لأن بعض الناس تراه متميزًا في حياته وقت الرخاء والعافية، ولكنه حينما تنزل المصائب وتحل الكوارث إذا بذلك المتميز يقع في مخالفات عدة في إدارة المصيبة وحسن الأدب معها، ولا غرابة فهو لم يتدرب على إدارة الأزمات.
4 -تدريب المدراء لمن تحتهم في كيفية التعامل مع المعاملات والطرق المثلى في التحاور مع المراجعين، وهذا التدريب له أثره في تميز تلك الدائرة وسرعة الإنجاز في معاملات المراجعين.
5 -تدريب طلاب العلم على كيفية طلب العلم وسلوك المنهج الواضح والسبيل المستقيم في فقه الطلب وحسن إدارة البرامج العلمية الخاصة بالطالب أو المتعدية على عموم الناس.
وهذا التدريب يفيد الطالب في سلامته من الفوضوية التي وقع فيها كثير من المبتدئين في طلب العلم.
6 -تدريب الدعاة على الوسائل الدعوية وعلى كيفية إعداد البرامج والخطط وعلى الطريقة المثلى في التعامل مع المدعوين وما يحيط بذلك من فقه الدعوة، وبكل تأكيد حينما ننجح في تدريب الدعاة فإننا نفيد الأمة بالبرامج الدعوية المتميزة، ونساهم في تقليل الأخطاء التي تنسب للدعاة، ونحفظ بذلك مكانتهم.
7 -تدريب خطباء الجوامع على الأداء الجيد والإعداد المناسب للخطبة ومعرفة آليات الخطبة وصفات الخطيب.