الصفحة 12 من 30

لأن المملوك والصغير طوَّاف يحتاج إلى دخول البيت في كل ساعة، فشق استئذانه بخلاف المحتلم. أ. هـ. [1]

وقال برهان الدين ابن مفلح: ولعدم إمكان التحرز منها كحشرات الأرض كالحية .... ا. هـ. [2]

المطلب الثالث: الحكمة من النهي عن البول في الماء الدائم الذي لا يجري:

1 -... ما قد يفضي له كثرة البول من الإفساد.

قال ابن تيمية: نهيه عن البول في الماء الدائم لا يدل على أنه ينجس بمجرد البول؛ إذ ليس في اللفظ ما يدل على ذلك بل قد يكون نهيه سدًا للذريعة؛ لأن البول ذريعة إلى تنجيسه؛ فإنه إذا بال هذا ثم بال هذا تغير الماء بالبول فكان نهيه سدًا للذريعة. أو يقال: إنه مكروه بمجرد الطبع لا لأجل أنه ينجسه .. ا. هـ. [3]

2 -... وكذلك ما يفضي له من الوسوسة.

قال ابن تيمية: و لما يؤدي إلى الوسواس كما نهى عن بول الرجل في مستحمه وقال: عامة الوسواس منه. [4] ونهيه عن الاغتسال قد جاء فيه أنه نهى - عن الاغتسال فيه بعد البول وهذا يشبه نهيه عن بول الإنسان في مستحمه. ا. هـ. [5]

(1) انظر: مجموع الفتاوى: (15/ 370) .

(2) انظر: المبدع: (1/ 257) .

(3) انظر: مجموع الفتاوى: (20/ 34) .

(4) عن عبد الله بن مغفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يغتسل فيه أو يتوضأ فيه فإن عامة الوسواس منه. أخرجه أحمد: (5/ 56) ، وأبو داود: (1/ 7) كتاب الطهارة، باب البول في المستحم، حديث رقم (27) ، وصححه الحاكم على شرطهما: المستدرك: (1/ 273) .

(5) انظر: مجموع الفتاوى: (20/ 516) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت