الصفحة 22 من 31

وانظر إلى الصحابة، لما خالفوا أمرًا واحدًا من أوامر النبي يوم أُحُد، كانت الهزيمة والانكسار

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [آل عمران:155]

-يقول السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية:"يخبر تعالى عن حال الذين انهزموا يوم أُحُد، وما الذي أوجب لهم الفرار، وأنه من تسويل الشيطان، وأنه تسلَّط عليهم ببعض ذنوبهم". اهـ

فعلى الشباب أن يُعظِّموا أمر الله وأمر رسوله؛ حتى تعود لنا السيادة والقيادة

وصدق الله حيث قال: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج:40]

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ} [محمد: 7]

-يقول السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية:"هذا أمر منه تعالى للمؤمنين أن ينصروا الله بالقيام بدينه والدعوة إليه، وجهاد أعدائه، والقصد بذلك وجه الله، فإنهم إذا فعلوا ذلك نصرهم الله وثبت أقدامهم: أي يربط على قلوبهم بالصبر والطمأنينة والثبات، ويصبر أجسامهم على ذلك، ويعينهم على أعدائهم، فهذا وعد من كريم صادق الوعد، إن الذي ينصره بالأقوال والأفعال سينصره مولاه، وييسر له أسباب النصر والثبات". اهـ

فيا شباب ... كيف تعود لنا السيادة والقيادة والتمكين وقد خالفنا أمر رب العالمين، وخذلنا رسوله صلى الله عليه وسلم، وضيعنا دينه؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت