-أئمة المذهب كان رائدهم التقوى والتحري والتدقيق والتتبع بدءًا من الإمام أبي حنيفة وأصحابه ومقلديهم
-الاهتمام بمقاصد الشريعة وبناء أسس الفقه على ذلك، بحيث وصلوا إلى غاية الأحكام وفلسفوها لتؤدي المقصود منها.
-تولى الحنفية القضاء والفتوى في الدولة العباسية ثم في عدة دول وتركيا ومصر وبلاد الشام، والشرق الإسلامي، وهذا ما جعل الفقه الحنفي يعيش مع الناس في أحوالهم عامة، ويتعرف إلى واقعهم وما يحتاجون.
-التفريع في المسائل حتى سُموا الأرأيتيين، وقد عيب عليهم ذلك ولكنهم ردوا بأن القرآن استعمل ذلك في قوله: (( أرأيت ) ).
-التوسع في الفروع بحيث إن طالب العلم يحتاج إلى وقت طويل لمعرفة المذهب وسعته والوصول إلى المفتى به.
-بنوا أحكامهم بمنهج واضح في الفتوى وذلك لشهرة الأقوال المعتمدة.
-كانت لهم جهود كثيرة ومتعددة الجوانب في التأليف في الفقه وتفريعاته وأصوله، وتخريج أحاديث الأحكام.
-اعتنوا ببناء فروعهم على قواعد عامة، ولذلك ألفوا فيها كتب القواعد، وفرعوا عليها بالأشباه والنظائر كما فعل ابن نجيم في كتابه (الأشباه والنظائر) .
-وهذا ما جعل الفقه الحنفي صالحًا للتقنين أكثر من غيره من المذاهب التي اعتنت بالأدلة الشرعية الجزئية، فقد قامت محاولات من فقهاء الحنفية لوضع قوانين لتطبيقها في المحاكم والفتوى كان منها (المجلة العدلية) في العهد العثماني التي قام بتأليفها عدد من العلماء منهم العلامة علاء الدين عابدين