وروي أن الإمام الشافعي استحسنه وحفظه، وأسلم حكيم من كفار أهل الكتاب بسبب مطالعته حيث قال: هذا كتاب محمدكم الأصغر فكيف بكتاب محمدكم الأكبر صلى الله عليه وسلم؟!
ملاحظة:
1 -عند بعض متقدمي المؤلفين في الفقه الحنفي المزج بين الأصل والشرح ويسمى شرحًا ممزوجًا مثل المبسوط وبدائع الصنائع.
2 -كتب الفقه والأصول عند الأقدمين يغلب عليه السهولة واللغة البسيطة والأسلوب الممتع.
3 -أما عند المتأخرين وخاصة في العهد العثماني، دخل في تأليفهم المنطق واللغة الصعبة وعودة الضمائر بكثرة.