الصفحة 12 من 29

تأليف أبي بكر شمس الأئمة محمد بن أحمد السَرَخْسي المتوفى سنة 438 هـ.

يعد كتابُ المبسوط من أكبر كتب الفقه الحنفي عند الأقدمين، وهو شرح لكتاب الكافي للحاكم الشهيد المروزي، وهو مطبوع في ثلاثين جزءًا، ثم طبع مؤخرًا محققًا.

أملى السرخسي كتابه المبسوط وهو في الجب وأصحابه في أعلى الجب يكتبون، وهو مقيّد الحرية وبعيد عن أهله ومراجعه، أملاه محبوسًا بسبب كلمةٍ نصح بها الأمراء، وعلى الرغم من ذلك فقد أورد في كتابه الكثير من الأحاديث النبوية التي تميّز بها الكتاب، وأورد أقوال الصحابة رضوان الله عليهم وتابعيهم والأئمة من بعدهم. وأقوالَ الإمام أبي حنيفة وشيوخه وتلاميذه مما يدل على قوة حفظه واستحضاره للأدلة والمناقشات، كما حوى فقه السلف ومرجع الخلف، وعبارته سهلة يسيرة بحيث يسهل للمبتدئين الرجوع إليه.

ويعد المبسوط من كتب الأصول المعتمدة في المذهب، أو ما يسمى بظاهر الرواية كما قال ابن عابدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت