الصفحة 17 من 29

تأليف عبد الله بن يوسف الزيلعي المتوفى سنة 762 هـ، أصله من الزيلع في الصومال، ووفاته بالقاهرة، وهو تخريج لأحاديث الهداية، وهو من الكتب النافعة، يدل على تبحر مؤلفه في علم الحديث، ويدل على إنصافه فهو يذكر أدلة المخالفين، من غير اعتراض ولا تعقب غالبًا.

ويدل على أهميته كثرة الناقلين عنه، والآخذين بأقواله، ويعد موسوعة ضخمة لتخريج أحاديث الأحكام، سواء التي استدل بها الحنفية أو غيرهم من أصحاب المذاهب الأخرى، حاول جمع جُلِّ ما يَستدل به الفقهاء من سائر أصحاب المذاهب المتبوعة، وهذه ميزة عظيمة يمتاز بها هذا الكتاب الجليل.

-يذكر نص الحديث الذي أورده الإمام المرغيناني في كتابه الهداية.

-رتب الإمام الزيلعي كتابه نصب الراية حسب ترتيب الكتب الفقهية الموجودة في كتب الفقه، متابعًا لكتاب الهداية.

-قام بتخريج أحاديث المخالفين للمذهب، فذكر من أخرجها ومواطنها في كتب الحديث بكمال النزاهة. والإنصاف.

-إن كانت المسألة التي ورد فيها الحديث في كتاب الهداية خلافية يذكر الإمام الزيلعي الأحاديث التي استشهد بها العلماء والأئمة المخالفون لما ذهب إليه الحنفية.

-يذكر طرق الحديث ومواضعه.

طبع الكتاب بعناية المجلس العلمي في الهند مع مقدمة للشيخ محمد زاهد الكوثري وحاشية بغية الألمعي في تخريج الزيلعي، في بيروت سنة 1393 هـ - 1973 م.

وطبعة مؤخرًا طبعة محققة مع مقدمة نفسية للشيخ محمد عوامة.

ولخصه الحافظ ابن حجر في كتابه الدراية في تخريج أحاديث الهداية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت