الصفحة 5 من 29

وأما طبقات أئمة الحنفية فقد اعتمد فقهاؤنا في تقسيمهم على ست طبقات:

1 -الأولى: طبقة المجتهدين في المذهب كأبي يوسف ومحمد وغيرهما من أصحاب أبي حنيفة القادرين على استخراج الأحكام من القواعد التي قررها الإمام.

والثانية: طبقة المجتهدين في المسائل التي لا راوية فيها عن صاحب المذهب كالخصاف والطحاوي والكرخي والسرخسي والحلواني والبزدوي وغيرهم، وهم لا يقدرون على مخالفة إمامهم في الفروع والأصول لكنهم يستنبطون الأحكام التي لا رواية فيها على حسب الأصول.

والثالثة: طبقة أصحاب التخريج وهم القادرون على تفصيل قول مجمل، وتكميل قول محتمل، من دون قدرة على الاجتهاد.

والرابعة: طبقة أصحاب الترجيح كالقدوري وصاحب الهداية وهم القادرون على تفضيل بعض الروايات على بعض بحسن الدراية.

والخامسة: طبقة المقلدين القادرين على التمييز بين القوي والضعيف، كأصحاب المتون الأربعة المعتبرة.

والسادسة: من دونهم الذين لا يفرقون بين الغث والسمين، والشمال واليمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت