وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يؤتى بجهنم يومئذٍ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرُّونها ) )؛ رواه مسلم.
وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حُجْزَته، ومنهم من تأخذه إلى تَرقُوته ) )؛ رواه مسلم،"الحجزة": معقد الإزار تحت السرة، و"الترقوة": هي العظم الذي عند ثغرة النحر، وللإنسان ترقوتان جانبي النحر.
وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إن أهونَ أهل النار عذابًا من له نعلان وشراكان من نار، يغلي منهما دماغُه كما يغلي المِرْجَل، ما يرى أحدًا أشد منه عذابًا، وإنه لأهونُهم عذابًا ) )؛ متفق عليه.
طعام أهل النار:
الضريع، وهو شجر قد بلغ غايةَ الحرارة والمرارة، وقُبح الرائحة، وهو الزقوم أو غيره، وكذلك الغِسْلين، وهو صديد أهل النار.
شراب أهل النار:
الحميم، الماء الذي بلغ غاية الحرارة، إذا قرب من وجوههم شواها، فإذا شربوه قطَّع أمعاءهم؛ {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ يَشْوِي الوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ} [الكهف: 29] ، والمهل رديء الزيت؛ {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} [محمد: 15] .
لباس أهل النار:
القطران والحديد، ولهم ثيابٌ من نار، نعوذ بالله من النار، ومما قرَّب إليها من قول وعمل.
هو أن تُظهِر المرأة للرجال الأجانب الذين ليسوا من محارمها، ما يوجب عليها الشرعُ أن تستره من زينتها ومحاسنها، وهو محرَّم في كتاب الله - تعالى - وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وإجماع المسلمين.
ومن الأدلة على تحريم التبرج قول الله - تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى} [الأحزاب: 33] ، وقد ورد الوعيدُ الشديد بالنار، وحرمان الجنة للمتبرجات؛ قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( صنفانِ من أهل النار لم أرهما: قومٌ معهم سياط كأذناب البقر، يضربون بها الناس، ونساءٌ كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رؤوسُهن كأسنمة البخت المائلة، لا يَدخلن الجنة، ولا يجدْن ريحها ) )؛ رواه مسلم.