يجب على كل مسلم ومسلمة أن يتوب إلى الله - تعالى - من الذنوب والمعاصي، وأن يستغفره؛ فإن الله يتوب على من تاب، ويغفر لمن استغفر، وهو التواب الرحيم.
قال الله - تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31] ؛ أي: إذا تبتم من ذنوبكم، ورجعتم من معصية الله إلى طاعته، أفلحتم ونجحتم، وقال - تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} [التَّحريم: 8] .
والتوبة النصوح هي التوبة الصادقة، المشتملة على ترْك المعاصي، والندمِ على ما مضى منها، والعزمِ على عدم العودة إليها في المستقبل.
فإذا تاب الإنسان إلى الله - تعالى - توبةً صادقة، كفَّر عنه سيئاتِه، وأدخله الله جناتِ النعيم.
اللهم تب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واغفر لنا ذنوبنا، وكفر عنا سيئاتنا، وتوفنا مع الأبرار، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
عبدالله الجار الله
18/ 3/1411 هـ