4 -أن يقصد وجه الله، لا لشيء آخر، قال الشافعي: وددتُ لو أن الخلق تعلموا هذا العلم على ألا ينسب إليَّ حرف منه، وكذلك ينزهه عن الطمع في رفق من طلبته بمال أو خدمة أو غيرها، بسبب اشتغالهم عليه، وترددهم إليه [1] .
5 -لا يمتهن مِهنًا دونية.
6 -المحافظة على الشعائر الإسلامية في أنواع العبادات، مثل: إقامة الصلوات، إفشاء السلام، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... إلخ.
7 -المحافظة على الورد القرآني والنوافل.
8 -التخلق بمكارم الأخلاق، وحسن معاملة الناس.
9 -دوام الحرص على الازدياد، وملازمة الجد والاجتهاد.
10 -ألا يستنكف عن قبول العلم ممن هو دونه، وليس العمى طول السؤال، وإنما تمام العمى طول السكوت على الجهل [2] .
وبعدما تخلقت بهذه الأخلاق، وهذا مع نفسك، نجمل لك أدب المعلم مع تلاميذه، كما ذكره ابن جماعة، وهو على النحو التالي:
1 -ابتغاء وجه الله في نشر العلم والتعلم.
قال صلى الله عليه وسلم: (( من دعا إلى هدًى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه إلى يوم القيامة، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ) ) [3] .
2 -إخلاص النية بالقصد الأكيد الصادق في التعليم.
3 -ترغيب الطالب في تحصيل العلوم وحفزه.
4 -تكريم الطالب، والاهتمام بمصالحه التعليمية والتربوية الخاصة والعامة.
5 -متابعة حالة الطالب الاجتماعية.
6 -متابعة سلوك الطالب.
7 -المساواة في معاملة الطلاب.
7 -التواضع للطلاب.
(1) تذكرة السامع ص 18.
(2) النهج التربوية ص 23: 32 بتصرف.
(3) صحيح الجامع (6234) .