لا يندقّ هذا القلم حتى تندقّ أمامه جبال من الباطل [1]
إنّ لنا آمالا تتبعها أعمال.
نسأل الله أن يجعلنا حيّ أعمال لا حيّ أقوال [2]
لا ينهض بالجليلِ من الأعمال إلا الجليلُ من الأممِ والرِّجال.
ولا يقوم بالعظائم إلا العظام من الناس [3]
لا شكّ أنّ ثمن المجد غالٍ [4]
إنّ أعداءَ البشرية اليومَ وقبلَ اليومِ يعمدون إلى قتل الشرف من النفوس ليستذلوا من هذا النوع ما أعز الله ويهينوا منه ما كرّم الله [5]
لا أضرّ على مقوّمات الأمم من العروق الدّسّاسة [6]
الجاهل يمكن أن تعلِّمَه، والجافي يمكن أن تهذّبَه.
(6) . [4/ 59] ظاهر قوله يشير إلى الأنساب المختلطة، وقصده: الأفكار الدخيلة.