وكيف لا يحقد علينا الذين يقولون للناس كونوا عبادا لنا بفنون من لسان المقال ولسان الحال، ونحن نقول للناس لا تكونوا عبادا إلا لله.
وهم يقولون للناس: اعبدونا وارزقونا، ونحن نقول لهم لا تعبدوا إلا الذي يرزقكم وهو الله وحده لا شريك له.
وكيف لا يحقدون علينا من يريدون بقاء المسلمين عضوًا أشَلًّا أو مريضًا في الهيئة الاجتماعية الجزائرية، ونحن نريده عضوا حيّا عاملا كسائر الأعضاء فيها يفيد ويستفيد يعين ويستعين.
إنّ الحياة تُشترى بالأرواح والأبدان [1]
أنا في قرارة نفسي أكره التواضع المصنوع كما أُبغض الإدّعاء الكاذب [2]
لا ننتمي لحزب ولا نعادي حزبا، إلا من حارب الإسلام والعروبة فإنّنا نكون عليه ـ كائنا من كان ـ بلاء وحربا [3]
كذب رأي السياسة وساء فَأْلُها.
كلا والله لا تُسَلِّمنا المماطلة إلى الضّجَرِ الذي يُقْعِدُنَا عن العمل، وإنما تدفعنا إلى اليأس الذي يدفعنا إلى المغامرة والتضحية [4]
إنّ الله لينتقم من الظالم بالظالم ثم ينتقم من الجميع [5]
(4) . [3/ 342] قصد أنّ الانتظار يؤدّي إلى يأسين: يأسٌ يعقبه فشل وانهزام وانطواء وتخلٍّ وتولٍّ، ويأسٌ يدفع إلى المقاومة والمغامرة والتحدّي واللجوء إلى سياسة القوّة.