وقال الشوكاني: والمعنى: نخصُّك بالعبادة، ونخصك بالاستعانة، لا نعبد غيرك، ولا نستعينه، والعبادة أقصى غايات الخضوع والتذلل.
ثم قال: وقدِّمت العبادة على الاستعانة؛ لكون الأُولَى وسيلة إلى الثانية، وتقديم الوسائل سبب لتحصيل المطالب، وإطلاق الاستعانة لقصد التعميم [1] .
(1) - انظر تفسير فتح القدير لمحمد بن علي بن محمد الشوكاني (1/ 10) .