والمراد بالدين في الآية الجزاء، ومنه قوله - تعالى: {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ} [النور: 25] ؛ أي: جزاء أعمالهم بالعدل" [1] ."
وقال ابن القيم في التفسير عن تأويل (مالك يوم الدين) بقوله:
إنه اليوم الذي يدين الله العباد فيه بأعمالهم، فيثيبهم على الخيرات، ويعاقبهم على المعاصي والسيئات، وما كان الله ليعذِّب أحدًا قبل إقامة الحجة عليه، والحجة إنما قامت برسله وكتبه، وبهم استُحقَّ الثوابُ والعقاب، وبهم قام سوق يوم الدين، وسيق الأبرار إلى النعيم، والفجار إلى الجحيم [2] .
(1) - أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن لمحمد الأمين بن محمد المختار بن عبدالقادر الجكني الشنقيطي (1/ 6) .
(2) - تفسير القرآن الكريم؛ لابن القيم (1/ 12)