وقال ابن العثيمين: (الرحمن الرحيم) : اسمان من أسماء الله، يدلان على الذات، وعلى صفة الرحمة، وعلى الأثر؛ أي: الحكم الذي تقتضيه هذه الصفة.
والرحمة التي أثبتها الله لنفسه رحمة حقيقية، دل عليها السمع والعقل؛ أما السمع فهو ما جاء في الكتاب والسنة من إثبات الرحمة لله، وهو كثير جدًّا؛ وأما العقل: فكل ما حصل من نعمة، أو اندفع من نقمة؛ فهو من آثار رحمة الله"."